التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين عقلي وقلبي من روائع الراقي ادريس العمراني

 بين عقلي و قلبي غاب الوضوح

غاب التفسير و غابت الشروح

لا تسألوني عنها

و قد غلف شفتاي الصمت

 أخفيها في الحنايا و الشوق مفضوح

الحنين إليها يحرقني و يمزق الروح

ثواني العمر في غيابها آلام و جروح

معلق بين الحياة و الموت

لا تلوموني إذا ما تكلمت

اللسان مقطوع فكيف اشرح و أبوح

يا عذالي في هواها

كيف انسى من عذبني هواها

العقل يعاتبني و القلب كيف ينساها

حالتي لا تحتاج توضيحات و شروح

فضحني الوقوف على باب الانتظار

أعيش شوق اللقاء بالليل و النهار

لوعة بداخلي و الوجه يعلوه اصفرار

كيف أخفيه و لمن أشكو ظلم الأقدار

اعيش بين حرقتين

القلب على صفيح النار و العقل محتار

الأول إليها يجرني و الثاني يعاتبني

إدريس العمراني

يوميات عاشق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي