(( خمرَةُ العَينَين ))
كَم كان يُسعِدُني أن أحلَمَ بالعُيون
أزهو بِها أمَداً وتُطرِبُني الجُفون
لا تَحسَبي أنٌَني مِن قَبلَكِ هَزٌَني
رِمشُُ إذا رَفرَفَ أو ثَغرَها ... بَل يَهون
لا تُثمِلُ كَرمَةُُ من عَصرها عِنَباً
وما ثَمِلتُ سِوى من خَمرِكِ ... كَي أخون
يا للشفاه إذا قَبٌَلتَها نَضَحَت
من شَهدِها عَسَلاً يُصيبُني بالجُنون
فالماءُ ما شاقَني مِن نَبعِهِ عَكِراً
بَل صافِياً مُنعِشاً من نَبعِهِ ومَصون
هَيفاءُ فاتِنَةُُ كالغادَةِ صاغَها
الرَحمَنُ أُمثولَةً لِلعالَمينَ تَكون
ماهَمَّني قائِلُُ ما شَأنُهُ العاشِقُ ؟
الوَلهانُ قد أسرَفَ في عِشقِهِ والشُجون
فالغادَةُ رَوعَةُُ في لَحظِها تَسحَرُ
يا سَعدَهُ الغارِقُ مُستَسلِماً لِلعُيون
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذِقيَّة ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق