التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاعر وحب وحرب من روائع الراقية اميرة عبد القادر دبل

 شَاعِرةٌ وَ حبٌّ وَ حربٌ 

----------------------------

بقلم الشاعرة :أميرة عبد القادر دبل 

---------------------------------------------

- سَــــــــجّــــــــل ..أُحِــــــــبّــــــــكَ !!

قــــــــالَ: هَــــــــل مِـــثــلــي أنـــــــا؟

وتـحـسّـسَتْ يُـمْـناهُ ...قَـلـبي وانـثَـنى

- كـانَـت عُـيـونُهُ بـحـرَ شَـوقٍ والـهَوى

قــــد خَـــطّ وَشْــمـاً أنْ كِــلانـا.. أنٌــنـا

- مِــن جـيـلِ هـاتـيكَ الـحِكاياتِ الّـتي

تَـــروي جَــمـالاً عَــن غَــرامٍ مِــن هَـنـا

          ************

- الآنَ ســـاعـــاتُ الـــنّـــوى تَـقـتـاتُـنــا

وأوانُــنــا ... طــولُ الـسُّـهـادِ ..أوانُــنـا

- أوقـــاتُ إِزهــاق الـطُـفولــة.. قَـبـلَنــا

ظُـلـماً وَلَــو ..بـقِيَت لَـصارتْ سَــوسَنـا

- يـغـتـالُهُم رَغـــم َ الـبَـرا ءةِ حِـقـدُهُم

جــــاءَتْ يــــدٌ تَـصـطـادُهم والأَعـيُـنـا

- وَلَــعَــلّ أحــبـابـي الــصِّـغـارَ لَـعَـلّـهُمْ

يَـــغــدون أََقـــمــاراً تُــضــيءُ بِـلَـيـلِـنا

- إنَّ الــيَـتـامـى والــثّـكـالـى زادُهُــــم

دَمــــعٌ ....ولِـلـتَـصوير ِ بــاتـوا دَيــدَنـا

- أخــوانُ يـوسُـفَ قَــد تَـكاثَرَ مـكرُهُم

ذِئــــبٌ بــــريءٌ مِـــن مـكـائـدِ غَــدرُنـا

- مـــا ذَنْـــبُ أَرضـــي دَنّـسـوهـا كُـلّـها

مــازال َ قَــلــبـي لِـلـهُـمـوم المَــوطِـنـا

- فَـمَـتـى يُـنـاجـينا الـسَّـلام ُ بِـحَـيِّنا ؟

أيّــانَ يُـمـسي الـعَدل ُ شَـيئاّ مُـمكِنا !؟

           ************

- الــصَّـمـتُ ســـادَ هُـنَـيـهةً فـتـكـلَّمت

أرواحـــنــا لَــحــنـاّ عــتـيـقـاً مُــحـزِنـا

- أَخفَضْتُ صَوتي واضطرَبْتُ بأجمعي

فـهـنـا قـــرا صــنـةٌوكَــم فَـتـكوا.. بـنـا

-فـسـألـت ُ والْأَحـــداقُ تَــنـزُفُ لَـوعَـةً

عَــن حُـبِّنا عَـن شَـدوِ صَـوت ِ الـميجَنا

- قـــالَ : الـحـيـاةُ لَـهـا عَـلـينا سَـطـوةّ

مــاذا فَـعَـلتُ أنــا ..وَقَـلـبُك مـاجَنى ؟

- قـلتُ ..الـحَنانَ وحـضنك حقّاً أبتَغي

والله ِ أنـــتَ شَـــذا رجــائـي والـمُـنـى

- مـادُمْـتَ غــادٍ فــي وريــدي .. إنّـني

عـاهـدتُـكَ الإخـــلاصَ يـبـقـى عَـهـدَنا

- مـــازالَ نَـبْـضي فـيـكََ يـولَـعُ هــادراً

قَـلـبي اطـمَـأنّ ن إِلـى حِـماكَ و دَنـدَنا

- ثِــقْ يــا حَـبـيباٌ فــي زَوايـا مُـهجَتي

بــــــــاقٍ و زاهٍ لِــلــقــيـامـة ِ حـــبُّــنــا

- قــالَ:الـهـوى إن كــانَ قـتـلُهُ واجِـبـاٌ

لا أنـــتِ مِـــن هـــذا الــزَّمـا نِ ولا أنــا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي