التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عذراً من روائع الراقي معمر محمد

 ...........................

("عذرا...")

ﻋﺬﺭﺍ ...

ﻳﺎ ﺳﻴﺪﺗﻲ

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺟﻴﺪ ﺇﻧﺴﺮﺍﺏ ﺍﻟﻀﻮﺀ

ﻭﻻ ... ﺃﺗﻘﻦ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺸﻖ

ﻭﻻ ... ﺃﻫﻨﺪﺱ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﻗﺺ

ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻣﺠﺎﺯﺭ

ﻭﻭﺭﻭﺩ ﻻ ﺗﻨﺒﺖ

ﻋﻠﻲ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺮ

ﺑﻜﻔﻲ ... ﺩﻣﺎﺀ ﻣﻌﺎﺭﻙ

ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻻ ... ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ

ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﺃﻛﻔﺎﻧﻬﻢ ... ﻭﺃﻛﻔﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ

ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ...

ﻣﺤﺎﺭﻕ

ﻭﻗﺬﻑ ... ﺍﻟﻤﻨﺎﺟﻖ

ﻭﻣﺬﺍﺑﺢ ﻻ ﺗﻬﺪﺃ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﺩﺭ

ﻋﺬﺭﺍ ...

ﻻ ... ﺃﺑﺎﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﻖ

ﻭﺍﻷﺭﺽ

ﻭﺇﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺨﻨﺎﺩﻕ

ﻣﻠﺊ ﺍﻟﺨﻠﻮﻕ

ﻳﺎ ﻓﺎﺗﻨﺘﻲ ﺑﺎﻟﺤﻖ ... ﺃﺟﺎﻫﺮ

ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺭﻗﺼﺘﻲ ﻭﺃﻓﺎﺧﺮ

ﻗﻤﻴﺼﻲ ﻣﺮﻗﻊ

ﻭﺣﺬﺍﺋﻲ ﻣﺸﻘﻖ

ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻡ ﻗﻀﻴﺘﻲ ﻻ ﺃﻫﺎﺩﻥ ... ﺃﺳﺎﻓﺮ

ﻳﺎ ﻣﻤﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺤﺴﻦ

ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﻴﻪ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ

ﺇﻥ ﺗﺪﺍﻋﺖ ﺍﻟﻤﻼﺣﻢ ... ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻫﺎﺟﺮ

ﺍﻵﻥ ... ﺃﺣﺘﺎﺟﻚ

ﻛﺒﻠﻘﻴﺲ ﻓﻲ ﻃﺮﻓﺔ ﻋﻴﻦ

ﻫﻮﻳﺘﻲ ﺍﻟﺒﻜﻤﺎﺀ ﺗﻨﺎﺩﻱ ... ﻭﺗﺴﺎﻫﺮ

ﺭﺷﻔﺔ ﺩﻡ ﻣﻦ ﺛﻐﺮﻙ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ

ﻟﻤﺤﺔ ﺃﻣﻞ ... ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻚ ﺗﺸﺎﻫﺮ

ﻭﺃﻛﻒ ﺗﺘﻀﺮﻉ

ﺗﻬﺰﻡ ﻭﺳﻮﺍﺱ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ

ﺳﻴﻨﺒﺖ ... ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ

ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺷﺎﻫﻘﺎ

ﻛﻘﻤﺢ ﻓﻲ ﺁﻝ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻳﻌﺎﻓﺮ

ﻭﻧﺠﻨﻲ ﻓﻠﻖ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺍﻟﻌﻨﻴﺪ ﻭﻳﻜﺎﺑﺮ

ﻋﺬﺭﺍ ...

ﻭﺍﻟﻬﻮﻱ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻮﺭﻱ ﻭﻧﻌﺎﺷﺮ

ﻳﺎ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ... ﺻﺒﺮﺍ

ﻋﻠﻲ ﺣﺪﺍﺋﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺳﻨﺮﺷﻒ ﺍﻟﻮﻣﺾ ﻭﻧﻌﺎﻃﺮ

ﻭﻋﻠﻲ ﺧﺼﺮﻙ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻧﻬﺠﻊ ﻭﻻ ﻧﻐﺎﺩﺭ

ﺳﻨﺮﻗﺺ ﻋﻠﻲ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻔﺠﺮ

ﻭﺑﻌﺸﻘﻚ ﺍﻟﺤﻼﻝ ... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻧﺠﺎﻫﺮ

ﺑﻘﻠﻤﻲ/ ﻣﻌﻤﺮ ﻣﺤﻤﺪ

3/12/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي