التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدوا يديكم للعناق من روائع الراقي مصطفى زين

 مدوا يديكم للعناق:


واصطفت الساق بالساق

حمي السباق الى المساق

ووجوهنا اكتست الرماد

نادى المنادي بالفراق

كل يسير لفتنة

والوقت صار بلا اتساق

ودقائق في ساعة

اضحت ثوانيا لا تطاق

والعمر سار في وقته

 برقا يطل على الافاق 

والناس حيرى لا ترى

الا غدا وسط السياق

حلمت وحاضرها مضى

مثل الوميض على الزقاق

بل اجلت عيشا لها

والعيش مر بلا وثاق

كصبيب ماء زائل

قد مر يوما في دفاق

لم يسق روضا قاحلا

او وردة في الاختناق

أو هكذا نحيا الحياة

بئس الحياة بلا اشتياق

ان الحياة جميلة

مهما اختلفنا على المذاق

تبقى الحياة قصيرة

والعمر يمضي ولا يساق

ان طال سيرنا او قصر

اسفارنا لب النطاق***

فلما التعنث في الرؤى

ولما التجبر والنفاق

كم يكفي حل تصادم

مد الذراع الى الوفاق

هذي يدي ممدودة

ندوات يديكم للعناق…..

                       زين المصطفى بلمختار الجديدي


***منطق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي