التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدوء المرافئ من روائع الراقي علي جابر الكريطي

 هدوء المرافئ //السفن تغفو في مرافئها يلفها الهدوء 


اشرعتها تلوح من بعيد 


قلبها يحن لذكريات سفر بعيد 


وتشتهي ان تروح في سفر جديد 


البدر يطل على الشرفات 


ينهزم أمامه لفيف الظلام 


خجلى تصلي بساحته الكواكب والنجوم 


بيضاء كالثلج تطارد بعضها الغيوم 


ترحل بجد في فضائها الفسيح 


وهذه القلوب لأتعرف الهدوء 


بها يجول الشوق والحنين 


على مدى السنين 


وجنح الذكريات بخاطري يحوم 


وهذه الدموع تبل إثر الضاعنين 


تغص بالحنين 


حط رحاله الخريف 


الريح تعوي في الوهاد 


ملايين الأوراق الصفراء تهرول في الوديان 


تبكي لأنها انسلخت من حضن الأغصان 


تبكي لأنها نفيت عن دفء الأوطان 


تئن أنين من تلفع بالاحزان 


تزحف نحو قبر يهيل عليها تراب النسيان 


حين يدنو الموت ويازف الرحيل 


كم يعز شمه النسيم 


وخيم ا لشتاء بليله الطويل 


يلسعنا بسوط الزمهرير 


رفقا بنا اضلاعنا ضعيفة ياايها الشتاء 


تعصف بنا رياحك الهوجاء 


لا تسحق الفقراء 


ياايها الشتاء 


طال بك المكوث بليلك الكئيب 


ونحن نرتجف نبحث في الدروب 


عن دفئك المفقود 


وشمسك الخجلى يلفها السحاب تضحك من بعيد 


وهذه الورود طال بها السبات 


ترقب للربيع 


عام بلا ربيع 


عام بلا شذا 


عام بلا أريج 


علي جابر الكريطي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي