التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كبر مميت من روائع الراقي محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( كِبرٌ مميت)


آيةً في الحسنِ كانتْ يومَ كانت في صِباها

يختفي البدرُ إذاما. ظهرت حين يراها

وتغيبُ الشمسُ خجلى. عندما يبدو سناها

 وإذا تمشي فكلُّ ال............كِبرِ يمشي في خطاها

وإذا ما وقفتْ فال............. .كلُّ يرنو ليراها

كم من الشبَّان في الحي...... ..يِ تفانوا في هواها

وهي تأبى بشموخٍ حين يرجون أباها

هكذا كانت وكان ال........ ......كلُّ يبغون رضاها

وبما الله حباها. من جمالٍ تتباهى

غرَّها الحُسنُ فما عا..........دتْ ترى شخصاً سواها

لم تعد تصغي إلى الأص...... حابِ فالكِبرُ عماها

كلُّ شيء.ٍ سوف يفنى.... ....وهي ظنَّتْ ما عداها

            *********"***********

كبُرتْ في السنِّ ليلى. وذوى عنها صباها

وجمالُ الوجه ولَّى. وتوارى وقلاها

عضًَها الفقرُ وكانت. تتباهى بغناها

وجهها صار كئيباً ثمَّ غارت مقلتاها

ثمَّ دبَّ الوهنُ فيها. عندما خارت قواها

حزِنت لمَّا استردْ................ دَ الله منها ما حباها

من جمالٍ ودلالٍ بلغت فيه مداها

واستبدَّ الحزن فيها. فكواها وبراها

ثمَّ دبًَ اليأس فيها. عندما ازداد أساها

ثم داعي الموتِ لمَّا. يئست يوماً دعاها

هرعت ترجوه أن يأ............ ..تي إليها فطواها

ماتت الحسناءُ من همْ..............مٍ وحزنٍ قد أتاها 

لم يرَ الموتُ لها نا................. ....عٍ قريبٍ فنعاها

لم يجدْ من أحدٍ يب............ ....كي عليها فبكاها

كلُّ ما حلَّ بها مِمْ ..............ما جنتْ يوماً يداها

فعساها عرفت ما. يفعل الكبرُ عساها

                      المهندس: سامر الشيخ طه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي