التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همس الأصايل من روائع الراقي خالد ابراهيم

 ((همس الأصايل))...البحر الوافر


تَزاحَمَتِ الأصائلُ في اكْتآبِ 

تُسائلِ عن ميامينٍ---- غِضابِ


وقومٍ قد أناخوا في صَحارٍ

أشادوا تالداً في كلّ --- بابٍ


وتُنْكِرُ عَدْوَهَا مِنْ دون بأسٍ

بفرسانٍ تراهنُوا---- بالسرابِ


تقولُ صَهيلُنا في كلِّ---- فَجٍّ

نُسابقُ بالدجى وَمضَ الشهابِ


وتَسألُ عنْ عقابينٍ -----كرامٍ

أشادُوا المجدَ في كنفِ السحابِ


فأينَ العُربُ منْ أمسٍ عظيمٍ

يُداني النجمَ يشمخُ كالعقابِ


أجبْتُ الخيلَ محزوناً ورأسي 

تُعَربدُ فيهِ ويلاتُ--- الخرابِ


لَعمْري إنّ سُؤْلَكُمُ -----مُباحٌ 

وأنَّ السُؤْلَ يأتي بالخطابِ


ركِبنا الذلَّ نحسبه ----جواداً

نُطاعنُ في سراديبِ الضبابِ


ننافحُ عَنْ مَخازينا -----بِعُهْرٍ

وننشرُ كلَّ ألوانِ --- السبابِ


وننهشُ لحْمَ إخوتِنا --جهاراً

ونركُنُ للخصومِ بلا اضطرابِ


كأنَّا مَا اجْتمَعْنا على-- يقينٍ

بهِ نتلو لِآياتِ-------- الكتابِ 


بقلمي خالد محمد إبراهيم/سوريا

 منبج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي