التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكنون البعد من روائع الراقي عماد شكري حجازى

 .....مكنون البعد........


وكأنك تعلنين إحتلال 

البعد 

وأن الغربة منك ومعك 

هي الأسر

 وأن الصمت في حضرة حرفك

 غمام القصر

 وأن ثوابت أزمنة الخلافه

 أنهكها الحصر 

ريعان حرفك يتمدد بمتوني

 فصل يزهرني 

ورود بستان العمر 

أوراق رواية تواردنا

 نجوم تتلألأ عشقا

 اسهاب الدهر

 ونمارق بوح فرائسنا

 عنوان ينتهجه من يبقي

 مداركنا طي الأسر 

أستبق الخوف خمائله 

يعشوشب فروع شجيرات

 بحفيف الصدر

 أشتاق منك تزامنك 

حروف ثورة تتأجج 

على كتف السطر 

أغيب في بينك أتأمل عمقا 

يزيد البوح اجلالا حد الصبر

هل كتب القدر نهايتنا

عفوا فالخافق امشاج العسر

وحنايا الصرخة تتملص 

برهان مكوثي بصدرك سفر 

العهد على الدرب توسد

مكتوب نحن له سكون صهر 

والحب على هدب عيوني 

مكنون جوارح تتمنى اللثم 

أحبك انت عيون أمنيتي 

أمسي ويومي منتجع السحر 

ألقاك بشط احلامي عبثا 

تلابيب حياتي لك والليل سمر 

قمر ونجوم تتهاوى يمك 

موجك العاتي أغرقني العشق 

عودي البوح يكابدني بعثا 

ودمائي الحرة تتململ جم الهجر 

أحبك أحبك أحبك دونك لا عمر 


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي