زائفون
-------
سأنبري ..
أكرر ..
ما أشاء من المرات
الف الفان
بل ما زاد من أعداد
بأننا غارقون
لا نعي أيامنا
زائف ما حولنا
ماضون للخلف
وذلك المفتاح ضل بابنا
قد يكون. غير متاح
فأن ما دنا قد رحل
والشمس لا تزال عاقر
والريح في المعبد تصلي
قد يأتي ما كان
عن طريق النسيان
أو من أطراف باحة البلهاء
سأكرر ما مضى
ولن أجدد
لن تأتي العهود في الصباح
ولا القمر يستضيف النجم بالمساء
وعود زائفة
قد نكون نحن زائفون
أو نكون تائهون
بين لاءات غريبة
ليس لنا أرضا
ولا نملك سماءً
بل الشمس في قطار الأمنيات رحلت
فهل نحن حالمون
ننتظر دفء الشمس
لا أصدق ما أرى
الأرض تئن مجددا
فدعونا نبصم
ونطفئ قناديل مساءاتنا
قد الجنون يضرب موانئنا
أشتقت لتلك الوسادة
فهل يعتقنا الظلام ؟
وهل تعدل السماء عن سؤالنا ؟
فنحن ليس سوى زائفون
غارقون ..
حلمنا مستباح ..
نتوه بالطرقات ..
تضيق المسافات ..
نعزف عن قراءة ما بين العيون
أبعاد تتلاشى
وتلك الأشياء تنبري
هنا أنا ..
وهناك ظلي ..
فدعيني أقرأ حظي
وذلك الزمان يغوص في داخلي
والذكرى تتخثر خارج ذاكرتي
فهل أقيم للشمس حدود ؟
أم انفي الكلمات خارج السطور ؟
بلهاء تلك الوعود
قضائد مبهمة
والحب يحتاج للحكم
أو شاهد عدل
دعيني أبصر ما أريد
قد يستقيم الرجاء في القلب من جديد
أم نبقى في خانة الزائفون
نعم سأنبري
لأكرر ما أشاء من المرات
ألف .. ألفان
بأننا غارقون
وأننا زائفون
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق