التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انت ومحراب الهوى من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 أنت ِومحراب الهوى...........

سيظل ُطعماً مِن رحيقكِ في فمي

             فالحـبُ أغـواني فأصبـحَ بلسمـي

فتبسمـي للـــودِّ دومـاً واعلمـي

             إنّـي لكِ المشتـاقُ رغـمَ تهكـمـي

يا مَن غفـوتُ على صهيـل ِحروفها

             وحلمـتُ فيهـا أن تخـط َّبطلسمـي

جاهـرت ُبالحـرفِ الشفيـف ِكأنّني

             طفـلٌ يــرددُ مـا يـقـولُ مُعلمـي

فكتبـتُ منهـاجـي وعـدتُ مـردداً

             أهـواكِ مِن زمنٍ فعودي واسلمي

جـودي على قلبـي بفيض ِعطائكِ

             قد ْباتَ محـراباً فقومي واحرمـي 

وتـرنمي فـي مـا يـثـار ُبركـنـهِ

             واتلي الـدعاءَ عسى بحبكِ أحتمي

وتـذكـري إنـّي جهـرتُ بدعـوتـي

             ووددتُ لـو أنّـي بحضنـكِ أرتمـي

نـاديـتـكِ والــروحُ تـُبـدي ودّهـا

             فأنا أراكِ قـدْ ملـكـتـي مبسمـي

فشكـتْ عيـوني مـِن جفـاء ِخيالُكِ

             فالهـجـرُ أعـيـاني وزادَ تظـلّمـي

النـفـس ُتـهـوى أن ْتطـوفَ بظلكِ

             فترى الغرامَ سرى لينظرَ مقدمي

فنطقتُ باسمكِ حينَ نازعني الهوى

            فوجـدتـه ُقد ْعـاد َينبضُ في دمـي

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠٢٠/١٢/٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي