التخطي إلى المحتوى الرئيسي

واقع حال من روائع الكعبي الكعبي ستار

 ..... واقعُ حالٍ ........


أحزانٌ لا تهدأُ

تهربُ من بين يديها الأمنياتُ

ويلاحقُ أسفارَها الألمُ

بالدما تتضرَّجُ كالسِقْطِ

في احتضارِ ولادتِهِ ماتَ الأملُ

صخبُ الابتزازِ

أفقدَ السمعَ حاستَهُ

بصوتِ اللهِ.....بصوتِ الإنسانِ

زوراً سرقوا البسمةَ

من كلِّ الشفاهِ

هذا يحمل ورداً

عطرُهُ ريحُ مبطونٍ أتخمَهُ الشّواءُ

ذاكَ ينادي في غيهبٍ

لا يعرفُ معنى النورِ

والنواعقُ في كلِّ وادٍ يهيمونَ كالشعراءِ

أسبابُ الحياةِ مُعطَّلةٌ

أطلقتْ صوبَ الموتِ خُطاها

مشهدٌ يتكرَّرُ في جذبٍ أزليٍّ

من فيضِ النحورِ دمٌ

جَزْرٌ في شفرتِهِ قدرٌ لا يبتسمُ

كلُّ شيءٍ بالمقلوبِ

الخير .......

الحقُّ .......

ما عادَ الضياءُ ضياءً

ما هذا !

ولماذا !

الأرضُ من أقصاها إلى أدناها

بيدِ العنفِ

يتربَّعُ عرشَ دُناها الطغاةُ

ما من بارقةٍ للخلاصِ

المنقذُ فينا

شمسُ غيَّبتهُ السحابُ

الفطرةُ تدفعُنا للحبِّ

وكما البيتُ ينشرُ أحجارَهُ

في الفؤادِ لقد كانَ الشجنُ

صورٌ شتى للعذابِ

يتقاذفُها التّيهُ

في بحرٍ لجّيٍّ

دمعُهُ في أحضانِ الذكرياتِ

ترتشفُ ابتساماتٍ ثكلى

من مخاضِ ولادتِها استأصلوا الفرحَ


.............

الكعبي الكعبي ستار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي