،،،،،،،،،،،،، طوق نجاة ،،،،،،،،،،،،،،
إذا همَّت رياحُ الهوى...بالقلوعِ
داري قلبكَ ياصاحبي بالشموعِ
وغنِّ الوجدَ بحروفِ السجوعِ
ترانيمُ ناسكٍ باحها... بخشوعِ
وبحارٌ همَّ للعاصفةِ بكلِّ طوعِ
طوقُ نجاتهِ دمعهُ في.. هموعِ
وقلبه فيها دفاقٌ بكلِّ..الفروعِ
أسرجَ قاربُ حبِّه في القشوع
قاربٌ هشُّ نزيفهُ في الصدوعِ
وأقلعَ يطاردُ الوهمَّ.. كمخدوعِ
ياصاحبي إياكَ واحذر للركوعِ
فطريقُ الهوى ذهابٌ بلا رجوعِ
هو الشقاءُ ممنوعٌ في.. ممنوعِ
ناشدْ قلبك إذا همَّ… بالشروعِ
لاحياةَ لقلبٍ إذا اجتازَ للضلوعِ
كنْ سنبلةً تنامُ للريحِ.. بخضوعِ
ولاتعاند فتكسر في فخ الهلوعِ
لاتشتكي النبض منك كالملسوعِ
ولاتكابرفالطبعُ فاضحٌ للمطبوعِ
إياكَ وحَبائِلَ الغرام في الوقوعِ
كظمآنٍ يفتشُ عن سرابِ ينبوعِ
استكن واخلع عنكَ كلَّ الدروعِ
وكن قَمَراً يتأهبُ للسهرِ لِلطلوعِ
وليس نجمٌ باهتاً في السطوعِ
أَهون عَليكَ أن تنام… بالدموعِ
أن تنام مكسوراً للفؤادِ موجوعِ
خيرات حمزة ابراهيم
تعليقات
إرسال تعليق