فتاة أحلامي
ألقيتُ في قلبي الحزينِ قصائداً
لما أراها أحسُ أني شاعرٌ
لمَّا أراسلَها أهيمُ بأحرفٍ
خطتْ يداها ليتني لها ناظرٌ
وإلى متى ستظل تأسر مابقى
وتكبلُ القلبَ الذي هوحائرُ
وأرى سهامَ اللحظِ تخرقني بها
وإلى متى هذا العذابُ الكافرُ
والناس حولي لايرون تعاستي
وأنا المعذبُ في الشقاوةِ صائرُ
وإذا تناسيتُ الحبيبة واقعاً
تأتي بأحلامي كأنها عابرُ
أتراني أرضى أن أعيشَ بدونِها
وببعدِها عني فإني الخاسر
أهواها حقاً ليس مثلي كاذب
لكنها تهوى وطبعها غادر
يكفي بأنها قد تثيرُ حفيضتي
وتكون في قلبي كأنها ساحرُ
وإلى متى أبقى أسير تأوهي
غرسا لأزهاري وقلبي طائر
بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق