التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاة أحلامي من روائع الراقي محمد احمد مهدي

 فتاة أحلامي


ألقيتُ في قلبي الحزينِ قصائداً

لما أراها أحسُ أني شاعرٌ


لمَّا أراسلَها أهيمُ بأحرفٍ

خطتْ يداها ليتني لها ناظرٌ


وإلى متى ستظل تأسر مابقى

وتكبلُ القلبَ الذي هوحائرُ

  


وأرى سهامَ اللحظِ تخرقني بها

وإلى متى هذا العذابُ الكافرُ


والناس حولي لايرون تعاستي

وأنا المعذبُ في الشقاوةِ صائرُ


وإذا تناسيتُ الحبيبة واقعاً

تأتي بأحلامي كأنها عابرُ


أتراني أرضى أن أعيشَ بدونِها

وببعدِها عني فإني الخاسر


أهواها حقاً ليس مثلي كاذب

لكنها تهوى وطبعها غادر


يكفي بأنها قد تثيرُ حفيضتي

وتكون في قلبي كأنها ساحرُ


وإلى متى أبقى أسير تأوهي

غرسا لأزهاري وقلبي طائر


بقلمي محمد أحمد مهدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي