لِمَ الأغتراب ..
-------------
لِمَ الأغتراب
ألم تعودي ..
متى تأوين للفراش ؟
هل ستبقين طائرة في فضاءات السهر ؟
متى تنامين ؟
أيتها الحالمة
في أصباحنا الف نشيد
وخليط لرنات فناجين بيضاء
وسؤال من الف عام
أيتها المقيمة بين الرمشين
منذُ ما شئتِ من أعوام
للمرة الألف سأكرر الترنيمة الحزينة
وتراتيل عصفور الحنين
سأغني على غصن متهالك
لأكتب سمفونية النوم
ذلك الجفن الغريب
يحتضن النعاس بشدة
يستدرك تضاريس العيون
دعيني في النوم سنين
لا أريد أن أستفيق
قد أضيع حلمي المجنون
أو يحرقوا ما يشاؤون من أحداث
ليتهم لم يمروا على طريق الحرير
أو عند سور الصين
كفاكِ ترحال
علينا أن نهجع للنوم
آن لنا الأبتعاد عن العش الحزين
أو نتكئ لحظات على سفح الذكريات
ألم نخوض في ألية النعاس
وندع ما ندع
ففي لحظات يحترق النوم ليكون ركام
ويخرج ذلك التنين من بين أحجار السور
ليتني لم أغترب ..
سأعجل بالعودة ..
لنأوي لذلك الفراش
ننام قليلا
وأن كان فتات من لحظات
ستغفو العيون
ونستدرك أشجار الغافين
فلِمَ الأغتراب ..
سأعود ولو بعد حين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق