التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لم الاغتراب من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 لِمَ الأغتراب ..

-------------

لِمَ الأغتراب 

ألم تعودي ..

متى تأوين للفراش ؟

هل ستبقين طائرة في فضاءات السهر ؟

متى تنامين ؟

أيتها الحالمة 

في أصباحنا الف نشيد 

وخليط لرنات فناجين بيضاء

وسؤال من الف عام 

أيتها المقيمة بين الرمشين 

منذُ ما شئتِ من أعوام 

للمرة الألف سأكرر الترنيمة الحزينة 

وتراتيل عصفور الحنين 

سأغني على غصن متهالك 

لأكتب سمفونية النوم 

ذلك الجفن الغريب 

يحتضن النعاس بشدة 

يستدرك تضاريس العيون 

دعيني في النوم سنين 

لا أريد أن أستفيق 

قد أضيع حلمي المجنون 

أو يحرقوا ما يشاؤون من أحداث 

ليتهم لم يمروا على طريق الحرير 

أو عند سور الصين 

كفاكِ ترحال 

علينا أن نهجع للنوم 

آن لنا الأبتعاد عن العش الحزين 

أو نتكئ لحظات على سفح الذكريات 

ألم نخوض في ألية النعاس

وندع ما ندع 

ففي لحظات يحترق النوم ليكون ركام 

ويخرج ذلك التنين من بين أحجار السور 

ليتني لم أغترب ..

سأعجل بالعودة ..

لنأوي لذلك الفراش 

ننام قليلا 

وأن كان فتات من لحظات 

ستغفو العيون 

ونستدرك أشجار الغافين 

فلِمَ الأغتراب ..

سأعود ولو بعد حين 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي