بمشرطك الحاد
أحدثت جرحا في الفؤاد
نزف من بريق شرياني
وعيناي ينازعان السهاد
داوي جرحا غدا خطيئة
أنت المداوي وحينا آخر تصير الجلاد
بقايا من همسك لازالت عالقة
في وجداني رغم البعاد
تويج وردي إن ذبلت
بلمسة منك تغادر الرقاد
والندى الذي كان دمع ليلي
منحت عطرا وأريجا للمهاد
يا أزيز الورد في كبدي
رفقا بحرفي
مازلت لم أتقن في الحب لغة الضاد.
تعليقات
إرسال تعليق