التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وترحلين كما بقية السنين من روائع الراقية جليلة المغربي

 ... وترحلين كما بقية السنين...

وداعا

وداعا سنة

العشرين

بعد الألفين

أراك تحزمين

حقائبك للسفر

تتوقين

سجادا أحمر

فرش لك

للواحد والعشرين

عن طيب خاطر

تهدين

إنها لعبة السنين

حذقتها

فيها تتفننين

فقط وصيتي

ماحوت حقيبتك

من وجع وآلام

وحرب وآثام

في غياهب

الأزمان عديني

ترمين بل تحرقين

لخليفتك الرفق

بالخليقة أتوسلك

.تنصحين

على الحب والسلام

بين البشر تؤ كدين

بشائر الخير

والآمان للعالم

حمليها

الواحد والعشرين....

      الشاعرة جليلة المغربي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي