ياليتني أحظى بها
جاءت لبيتي زائرة
فسلت لي روحي الحائرة
بعد الفراقِ لمدةٍ
بلغت سنيناً غابرة
فظننتُ أني بهجرها
لالن أراها حائرة
واليوم لمَّا رأيتها
بزيارةٍ لها قاهرة
القلبُ فيها شعلةٌ
ويجرها كالساخرة
فرأيتُ عينيها التي
جعلتْ لي عيني ساهرة
أحقيقةٌ أم ذا خيال
جاءتْ إلينا سائرة
بعد الغرورِ تخالُها
مثل النجوم الطائرة
أتراها تذكر عشقنا
سحرت فؤادي الساحرة
المال غيَّرَ عقلَها
وطوى بها في الحافرة
واليوم كان لقاءُها
في اهل بيتي عامرة
ياليتني أحظى بها
وبقبلة لي طاهرة
بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق