التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بات عشقي لك لا يقبل انفصال من روائع المبدعة مديحة ابراهيم

 بات عشقي لك ..لا يَقبلُ بــ انفصالِ 

..................................... 

مازالت قصائدي تنطِقُ ألفَ حرفٍ مستترٍ ..!!

قل لي :

كمْ مِن الحروف لابدَّ أنْ أَكتبك

 حتى تَجفَّ مِحبرتي ..؟؟

ماذا لو نزعت الحروفَ عن أناملي . ؟

و تكلمَ القلبُ علناً ..

وانهيتُ القصيدة .. ؟؟

كلما هممتُ بك خاطرةً ..

قفزت الكلمات لتبوح ..

بما أُكِنّهُ .. .

كلمة تُمارسُ الاعترافَ بعشقي لك علناً ..

والأخرى تُظهر دهشةً عميقة في عيني ..

حينَ أسترك بين ضلوعي خفقة ..!!

ذات شوق أهرب مني إليك ..

كمْ هو ثقيلٌ الوقت في غيابك.

وحينما تتلمس أناملي مَلامِحُك ..!!

تُرهِقني دقات قلبي ..

لــ أتنفسك علىّ أنجو من الغرق .. !!!

وأراك تعدو بين أضلعي ..

واسمع صَرخةَ اشتياقٍ ..!!

وتخونني ذاكرتي ..وَأفقدُنِي فيك ..

حينَ أقرأك ..

وَحينَ أكتبك ..

وبيني وبينك مسافةُ شوق .. 

تقتل في الحنين وجعا

تباً لقلم اعتاد أن ينسخ ملامحك

 عمدا في قصائدي .

كلما كتبتك شع النور من عيني

 وزاد نبض قلبي .. !!

 وخرج الودقُ من داخلي ..

ليحرق كل شيء ويباغتني سراً ..

عُد بي إلى سابقِ عَهدي قَبلَ أن ألتقِيك..

ثُم أرحل .. !!

مديحه ابراهيم شاعرة الباديه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي