التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طوق الياسمين من روائع الراقية فاتن حسين

 طوق الياسمين

،،،،،،،،،،،،،،،

أيها الحالم ،،،،،

الذي يعشق الياسمين

أنتظرك كل مساء  

 لتنسج حروفك أحلامي 

هذيانُ غيوم المطر

يحملنا السحاب ليتلاقى

مع هواء قلوبنا

وتهطل الحروووف

علينا إلهاما من الخيال

لنصبح قطرات 

تسيل ندى مع الفجر

ولحظة صمت واحدة

تبعدنا مسافات

نتكلم بلغة الورد والياسمين

نتنفس لحظة 

ونثور لحظات 

يتسرب فينا عبق عطوره

نصنع منها باقات من حروف 

تأخذنا لعالم من الأوهام

نكتب همسة بلون الورد 

وهمسة بلون الياسمين 

شهقات من عبقه 

وتأملات في جماله

يصنع لي عقدا 

يطوق عنقي لأكون أميرته 

وهو أمير الياسمين

بقلم

فاتن حسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي