التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارواح مهاجرة من روائع الراقي مصطفى محمد كبار

 أرواح مهاجرة


هل سيأتي ذاك الحلم الذي

رحل مني

متى كان الغياب تحاصرني

أشواكها القاتلة

تأسرني ألم الفراق و الحنين

بجرح أحلامي

مرآة تحطمت من بعد 

المسافات من

قهرها

و كأس العذاب مازالت تسقني  

مر الأيام

أرواح بقيت متناثرة على 

وجه الماء

مع الجسد المسافر

للبعيد

وظلٍ مسكونة بها أثواب 

الرحيل

الإنتظار بقيت تزرع آلامها

في اللحظات

و أنا ما زلت أراقب سفر و

رحيل الأمواج 

نحو الاعماق المدفونة بها

ذكرياتي

و رقصة الماء تغمرني بحضنها

و الرياح تغدو مع الغيوم

في فصل الخريف

متعبة

شعور الضجر كالصقيع بجسدي

البارد في الشتاء

الحزين

تكسرني المحن قطعة وراء

قطعة

فيا أيتها الغروب  

متى نلتقي من جديد قبل

الوداع

كي أمسح دمعتي على وجه

الشمس الراحلة

الليل سيهوى به مواسم

الدموع بحزني

و القمر لن تأتي بيوم

الوداع 

ستتركني الاقدار مع احزاني

على الشاطئ

وحيدة

لألملم بقايا الجروح التي دونت

قصيدتها البائسة

في قلبي ......... الجريح

جرعة الألم

و انا سأبقى أغازل وجه 

الماء

مع ظل الوداع

حتى اهرب من لوعتي و

حرماني الابدي ..... بدربي

الطويل 


مصطفى محمد كبار ..... سوريا

20\11\2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي