التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استراحة من روائع الراقي حسن علي المرعي

 . . . اســتِـراحَـةْ . . . 


تـمـنَّى أنْ يُـحـدِّثَـكُـم صَـبـاحـا 

و يَـتـركَ مـا أســرَّ لِـمـا أبـاحـا 


فَـيـسـمـعُ مِـنْ ورائـدِكُـم حُـروفاً 

بِـهـا مـا اللَّـيلُ حَـلَّـلَ واسـتـباحـا 


و يُـرقِـي نَـفـسَــهُ بِـعـبـيـرِ فُـلٍّ

تَـكَـلَّـمَ مِـنْ غُـوايَـتِـهِ صُـداحـا


و أفـردَ كُـلَّ مُـنْـخـذِلٍ بـأُخـرى 

إلـى أنْ صارَتِ الدُّنـيا صِـحاحا 


فَـزَوجُ حَـمـائـمٍ يَـلـغـو طَـروبـاً 

و زَوجُ بَـلابِـلٍ يَـلـوي جَـنـاحـا 


و زَوجٌ كُـنْـتُ أعـرِفُـهُ حَـزيـنـاً 

و يَـشـرحُ مـا يُـعـاتِــبُـهُ نُـواحـا 


تَـعَـلَّـقَ جـانِـحـاً بـالـغَـيـمِ حَـتَّى 

رَأيْـتُ الطَّـلَّ فَـوقَ الـعُـشبِ ساحا 


و أزواجٌ قَـوادِمُـهــا قِـصـارٌ 

تَـعَـلَّـتْ فَوقَ فَوقَ الـحُـبِّ ســاحـا 


فَـذا يَـرويْ صَـبـابَـتَـهُ بِـهَـمــسٍ 

وذا بِـالـلَّـمـسِ لـم يُـقـنِـعْ مَــراحـا 


وذا كانـتْ جـوارِحُـهُ عَــطـاشــى 

وجُـرحُ فـؤادِهِ الأصـدى جِـراحـا 


وما بَـرِأتْ بـكأسٍ مِـنْ شِـفاهٍ 

ولا كـأسَــــيـنِ نـادمَـهـا صُـراحـا 


فَـقَـبَّـلَ مـا تَـدَلّـى ….. حَـدَّ أنَّ 

كَـراسـيْ خَـدِّهِـا صـاحَـتْ و صـاحـا 


و طـارَ الأسـودُ الـمـجدولُ غَـيْـمـاً 

و لاحَ الأبـيـضُ الـمـغْـرورُ راحــا 


فَـنـاولَ خِـدنَـهُ ذاتَ الــثُّـريّـا 

و أعـطـتْـهُ الَّـذي بِـالـعِـطـرِ فـاحـا 


إلـى أنْ حـامَـتِ الـنَّـجوى قَـصـيداً 

و طَـيَّـرَهـا عـلـى الـوادي وِشــاحـا 


و هـامَ بِـمَـفْـرِقِ النَّـهـدَيْـنِ حَـتَّى 

وحَـقِّـكَ أسـتَـحِـيْ .. أيـنَ اسـتراحـا 


  الـشَّـاعـر حــسن عـلي الـمرعـي ٢٠١٨/١٢/٩م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي