. . . اســتِـراحَـةْ . . .
تـمـنَّى أنْ يُـحـدِّثَـكُـم صَـبـاحـا
و يَـتـركَ مـا أســرَّ لِـمـا أبـاحـا
فَـيـسـمـعُ مِـنْ ورائـدِكُـم حُـروفاً
بِـهـا مـا اللَّـيلُ حَـلَّـلَ واسـتـباحـا
و يُـرقِـي نَـفـسَــهُ بِـعـبـيـرِ فُـلٍّ
تَـكَـلَّـمَ مِـنْ غُـوايَـتِـهِ صُـداحـا
و أفـردَ كُـلَّ مُـنْـخـذِلٍ بـأُخـرى
إلـى أنْ صارَتِ الدُّنـيا صِـحاحا
فَـزَوجُ حَـمـائـمٍ يَـلـغـو طَـروبـاً
و زَوجُ بَـلابِـلٍ يَـلـوي جَـنـاحـا
و زَوجٌ كُـنْـتُ أعـرِفُـهُ حَـزيـنـاً
و يَـشـرحُ مـا يُـعـاتِــبُـهُ نُـواحـا
تَـعَـلَّـقَ جـانِـحـاً بـالـغَـيـمِ حَـتَّى
رَأيْـتُ الطَّـلَّ فَـوقَ الـعُـشبِ ساحا
و أزواجٌ قَـوادِمُـهــا قِـصـارٌ
تَـعَـلَّـتْ فَوقَ فَوقَ الـحُـبِّ ســاحـا
فَـذا يَـرويْ صَـبـابَـتَـهُ بِـهَـمــسٍ
وذا بِـالـلَّـمـسِ لـم يُـقـنِـعْ مَــراحـا
وذا كانـتْ جـوارِحُـهُ عَــطـاشــى
وجُـرحُ فـؤادِهِ الأصـدى جِـراحـا
وما بَـرِأتْ بـكأسٍ مِـنْ شِـفاهٍ
ولا كـأسَــــيـنِ نـادمَـهـا صُـراحـا
فَـقَـبَّـلَ مـا تَـدَلّـى ….. حَـدَّ أنَّ
كَـراسـيْ خَـدِّهِـا صـاحَـتْ و صـاحـا
و طـارَ الأسـودُ الـمـجدولُ غَـيْـمـاً
و لاحَ الأبـيـضُ الـمـغْـرورُ راحــا
فَـنـاولَ خِـدنَـهُ ذاتَ الــثُّـريّـا
و أعـطـتْـهُ الَّـذي بِـالـعِـطـرِ فـاحـا
إلـى أنْ حـامَـتِ الـنَّـجوى قَـصـيداً
و طَـيَّـرَهـا عـلـى الـوادي وِشــاحـا
و هـامَ بِـمَـفْـرِقِ النَّـهـدَيْـنِ حَـتَّى
وحَـقِّـكَ أسـتَـحِـيْ .. أيـنَ اسـتراحـا
الـشَّـاعـر حــسن عـلي الـمرعـي ٢٠١٨/١٢/٩م
تعليقات
إرسال تعليق