التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسن من ابداع الراقي كمال الدين حسين على

 الحسن الحسنُ في وجهِ الخريدِ نضارةٌ

والهمسُ مختلفٌ معَ النظراتِ

ريمٌ تصيبُ العاشقين بلحْظها

فالكلُّ يمضي خاملَ الحركاتِ

كمْ منْ فتاةٍ بالرموشِ مقاتل

كزنادِ نارٍ باعثُ الطلقاتِ

يرْدي العشيقَ وكلَّ قلبٍ هائمٍ

منْ طرفِ كحْْلٍ ساحر اللفتاتِ

فالعشقُ بين مرارةٍ وملذةٍ

فالمُرُّ عندَ تتابعِ الآهاتِ

والبُعدُ والحرمانُ باتَ كلاهما

حظَّ المحبِّ بكاملِ الأوقاتِ

أمَّا اللذاذةُ منْ خلالِ تواصلٍ

ولسان ذوقٍ طيَّبُ اللهجاتِ

فيها الحديثُ برقةٍ وأناقةٍ

واللفظُ يأتي منْ ندى الكلماتِ

طعنات عشقٍ للفؤادِ منيَّةٌ

منها يذوقُ ملاسعَ الحسراتِ

ولهيبُ نارٍ عينَ كلّ حرائقٍ

والقلبُ نزْفٌ من ردى الطعناتِ

أوجاعُ قلبٍ بالهوى وسقامهِ

وضياعُ نفسٍ من ردى الظلماتِ

والقلبُ منْ بُعدِ الأحبِّةِ والهوى

جعلَ العيونَ بحرقةٍ العبراتِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي