سيسمع الجميع قصتي ويضحكون
من جرحيّ الممتدِّ من طفولتي
إلى كهولتي سيضحكون
من حلمي الذي هوى ولم يزل
ينهار كلَّ لحظةٍ
سيضحكون
من كلِّ ماكان وضاع فجأةً
سيضحكون
حياتنا مهزلةٌ
والكل منها يضحكون
حياتنا معجزةٌ
يحتار فيها الحائرون
لكنهم لم يدركوا حقيقةً
أهم على ما يسمعون
يضحكون
أم أنهم يبكون
المهندس: سامر الشيخ طه
تعليقات
إرسال تعليق