عناء البينِ قد بانا
وَسهم الوجد أردانا
فليسَ سِواك يقطِنني
وصار دماً وَ شريانا
و حقّاً لم تغادرني
ولم أسلوك أحيانا
كأنّ الكلَّ منصرم
وأنت الخل أزمانا
أتسحقُ بِالنّوى جسداً
وقلباً فيكَ وَلهانا !؟
ألم تذكر مغامرةً
ملأنا الكون ألحانا
ألم تشتق معانقتي
نحيلُ المر ريحانا
أروم الوقت يهديني
لقاءَكَ وَ الذي كانا
فإني اليوم منفطر
كفى بالدمع برهانا
صبرت كصبرِ يعقوبٍ
أريد قميصكَ الآنا
اميرة عبد القادر دبل
تعليقات
إرسال تعليق