التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدى صوتي من روائع الراقية د.سحر

 ..... صدى صوتي..... 


وأرى في عينيك شرائط ملونة

زاغ البصر

ارانا ندخل بعضنا البعض

أشعر بدمج اللاواعي معك

وأسمع صوتًا يقول: "ما لها، لي؟"


أنا أقع فيك (أقع فيك)

أيمكن أن يتحقق هذا الحلم

أشعر أنه من حسن القدر

السقوط فيك (الوقوع فيك)


كنت خائفة من السماح لك

 بالدخول هنا (كنت خائفة)

الآن تعلمت أن الحب لا يمكن أن يكون فيه خوف

تبدأ الجدران في الانهيار

ولا أستطيع حتى رؤية الأرض


أنا أقع فيك (أقع فيك)

أيمكن أن يستسلم المستحيل؟ 

آلملم بقايا قلبي

أعيده باكيا لصدري

سجنه الأبدي.. 


العشق العجول يتعثر في خطاه

السقوط مثل ورقة الشجر ،

السقوط مثل النجم

الوقوع في مكاني

هل عشت يوما ذياك الهذيان


امسكني ، لا تدعني أسقط

أحبني ، لا تتوقف أبدا


أغمض عينيك ودعني أقبلك

وبين قُبلة وقُبلة سأفتقدك


أنا أقع فيك (أقع فيك)

أيمكن أن يتحقق هذا الحلم

ويرضخ له العناد


 (الوقوع فيك)


أقرار هو ام قدر

أن يقع فيك

أن يلتحم معك

أن يسقط في حبك 


هل من مغيث

هل من مجيب 

عاد صدى صوتي 


نقطة البداية....

يردد كلماتي....


د. سحر.... 🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي