التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الحمام من روائع الراقية سمرا عنجريني

 ( صلاةُ الحمامِ )

----------------------

كثيراً ما يُتعبُ الفراشةَ

قربانُ حبٍ  

فترتدَّ عنْ حلمهَا 

تحرقُ جناحَي الرَّوحِ 

بعشقِ عاصفةٍ تهبُّ منْ ذاتِها 

على ذاتِهَا ...

تفتِّشُ عنْ قلبِهَا

تاهَ في ذاكرةِ ليلٍ غريقٍ  

وبصيرة شاعرٍ ..

يكتبُ بأصابعَ ملتهبةٍ ..

أبيضٌ ..أسودٌ  

جرحٌ يُزَفُّ إلى جرحٍ ..

حلمٌ بغَدٍ..

لم يعدْ مترفاً..

جزءٌ منِّي يا صاحبي 

يجالسُ الغيابَ 

بانتظارِ شراعَ مركبٍ يتهادى ..

الى أندلسِ الشام ِ..

وجزءٌ منكَ .

وطنٌ سقطَ في كفِّي 

بدونِ جوازَ سفرِ 

أو استئذانٍ ..

هوَ ..أنتَ ..

خيولِ ظلُّها مشرَّدٌ 

وصلاةُ حمامٍ 

تمسحُ جبينَكَ بالحنَّاءِ  

أرى مالاتراه ..

صدورٌ تنشقُّ بلونِ السماءِ 

فقراءٌ تفتشُ عن قوتِها 

بين حقولِ النُّعاسِ..

حلمٌ ينسلُّ من خرمِ إبرةٍ ..

يسكنُ حنجرةَ الصباح. 

ربُّ الأيائل 

يا سيِّدَ المديحِ " الليلُ " 

هوَ أعلمُ بها منَّا ..

دعِ الهزَائمَ تعبرُ منْ دمِنَا ..

إلى نجمةٍ ..

ما أوسعَ الأرض المزهرة ..

المزروعة بدعاءِ أمٍّ ..

وصبر ريحانةٍ عاشقةٍ ..

كلُّ الطرقِ تؤدِّي إلى نقطةٍ مَا 

النَّدى في راحتَيك..

اقهرْ الصمتَ القاتلَ

لو .. بالكلماتِ ..!!!!


-------------

سمرا عنجريني / سورية

اسطنبول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي