يامعشوقتي
رغم الجفاءِ فإنني بكِ هائمٌ
أهواك لكنّ الغرور بك يحيق
قلتِ بأني قلتُ لفظاً لايطاق
فمتى ومن؟ هذا افتراءٌ لايليق
أنسيتِ يانسنوسُ أيامَ الصبا
أنسيت عشقا باتَ يقتلهُ العشيق
يكفيكِ لوماً لاتزيديني عذابا
يكفيكِ كراهاً انني العشقُ الرقيق
ماذا جنيتُ لكي أُعذَّبَ هكذا
مازلتِ في نظري كحباتِ العقيق
وإلى متى سنظلُ يامعشوقتي
جسدان مفتقران يطوينا الحريق
فلساني دوماً فيكِ يلفظُ قائلاً
أنتِ الدواءُ وأنتِ لي عشقي العريق
لم أنس ماأعطيتني من قبلةٍ
وقتَ الشتاءِ في المراعي بالطريق
خضتُ الليالي الحالكاتٍ بحربها
كي أحظى فيكِ وأحتسي منك الرحيق
بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق