التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا معشوقتي من روائع الراقي محمد أحمد مهدي

 يامعشوقتي


رغم الجفاءِ فإنني بكِ هائمٌ

               أهواك لكنّ الغرور بك يحيق


قلتِ بأني قلتُ لفظاً لايطاق

               فمتى ومن؟ هذا افتراءٌ لايليق


أنسيتِ يانسنوسُ أيامَ الصبا

             أنسيت عشقا باتَ يقتلهُ العشيق


يكفيكِ لوماً لاتزيديني عذابا 

            يكفيكِ كراهاً انني العشقُ الرقيق


ماذا جنيتُ لكي أُعذَّبَ هكذا

            مازلتِ في نظري كحباتِ العقيق


وإلى متى سنظلُ يامعشوقتي

           جسدان مفتقران يطوينا الحريق


فلساني دوماً فيكِ يلفظُ قائلاً

        أنتِ الدواءُ وأنتِ لي عشقي العريق


لم أنس ماأعطيتني من قبلةٍ

          وقتَ الشتاءِ في المراعي بالطريق


خضتُ الليالي الحالكاتٍ بحربها

     كي أحظى فيكِ وأحتسي منك الرحيق 


بقلمي محمد أحمد مهدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي