التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا نكتب من روائع الغالية همس القوافي

¶لماذا نكتب ¶

الكتابة هي ملجئي الذي يحتويني

الكتابة ملاذ التائهون

اطمئنان الخائفون

الكتابة بحر من المشاعر


انا اتوقف عن الكتابة حينما اكون بخير

لكنني اكتب بحالتة طيشي وخوفي


اكتبي بانكساري والمي وتزعزعي


اكتب عن وحدتي لانني لا اجد الا صفحات بيضاء تسمعني وقلم مليئ بالحب يحويني 


حينما اكتب افرغ طاقتي السلبية


الكتابة مسرح يمثل كل منا فيه احزانه

ويصور فيه بؤسه او حتى فرحه وانجازه 

لا يمكنك أن تشرح لأي احد انك تهرب من والوقع بواسطة حروف تراكمت بين خلجات روحك


نحن نكتب لنشفى من جراحنا المتراكمة في صدورنا

أنا وأنت نكتب لنصور حاجة ملحة باعماقنا 

الكتابة راحة من نوع اخر

كل شخص يجد راحته بموضع

احدهم في الموسيقى واحدهم بالقراءة

احدهم بالصمت واحدهم بالكلمات

احدهم ... واحدهم

والراحة الحقيقية تكمن في الكتابة

فهي موسيقى الروح

وقراءة القلب

وكلمات صامتة ... وصمت متحدث

كله متجمع في انجاز يثير الدهشة

الكتابة تصوير لعمق ارواحنا 

ومرءات تعكس نقاء صدورنا

هنالك ارواح حقيقة تظهر ع حقيقتها من. خلال الكتابة

الكتابة ...

انا وانت وجميعنا 


بقلمي 

#همس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي