التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيال الظل من روائع الراقي جواد واعظ

 * خيال الظل .. من مجموعة .. أحزان الياسمين الأبيض *


 # من صفحتي السابقة .. التي حظرت بشكل مفاجئ .. #


                   ( بقلم .. جواد واعظ )


ترى .. !! هل هي همسة ساكنة .. أم خيال .. أثار قلق ليلي ..

أم عبث أحلام .. ضاعت بين أضغاثها .. 

كم أرهقتني .. ذكريات الأمس ..  

كنت أبحث .. عن حنان رجل .. وعن صدر ألتجئ إليه .. 

وعن يد تمسك يدي .. وعن أنامل تلامس أناملي .. تغازلها .. 

وتأخذها الى عالم .. فيه أطياف الأرواح .. تتعانق .. 

لتتجلى .. صور العشق .. والحب اللامتناهي .. 

كالجرف .. كالفيضان .. كالطوفان .. كالبركان .. 

كم تصارعت تلك المستحيلات .. داخلي .. 

أبحث .. أستقصي .. ولكن دون جدوى .. 

فلن يلبس الليل .. حلة بيضاء .. 

كم تمنيت ان نخلق .. ارواحا فقط .. بلا أجساد ..

عندها .. لن نجد الخداع .. والغش .. والكذب ..

لن نجد سوى .. صدق أرواحنا .. وهي تتغنى بمشاعرنا ..

سأجعل كل الرجال .. يغادرون .. سأرحلهم .. 

بحقائب مهترئة .. تليق بهم .. 

ها أنا وحيدة .. الآن .. وذاك هو انت ..

 الذي لم أعطه .. جواز هجر .. أردتك .. قربي .. 

ولكن .. !! من أنت .. ؟؟ هل أنت القوة .. العنف .. السيطرة ..

من أنت .. !! وأنا التي .. أودعت عندك .. قلبي .. وروحي ..

وأورثتك خزائن عواطفي .. وكل ما بداخلي .. من الأنثى .. 

سأقف أمام مرآتي كعادتي أتفقد مابقي مني .. وما قد رحل ..

وستظل مرآة شبهي .. مثلي ولن نتغير .. هذه أنا .. أنا الأنثى 

وأنت .. ؟؟ !! ستضعف .. وستخور قواك ... وانا مازلت الأنثى

التي صمدت وكابرت .. من أنا ..؟؟ 

 أنا الزمن الذي .. قهر القهر .. وأشعل موقد الروح .. بزفراته ..

أنا .. مملكة العشق .. أنا.. بين خيال الظل لا يمكنك رؤيتي 

وأنت .. في ظلمة .. سراديب الضياع .. 

إبتعد عني .. فرائحة أحزان الماضي ..

 مازالت عالقة .. بين حروفك .. ونظرات عينيك .. ولمساتك ..

لقد آن لهذا القلب المتقاعد .. ان ينهض من الثبات ..

ويعتلي جدران الرسومات .. 

آن .. أن اناديه يا قلبي ياحنين العشق .. ذاك مارد خيال الظل 

آت .. إنهض أيها الجسد .. من بئر الحرمان ...

وأعتلي .. صحوة مارد .. جاء بخيال الظل .. 

فالبس البياض .. يا جسدا .. إخلع عنك السواد .. 

فلي في العشق .. قسمة .. وميراث ..

فربما .. كلمة حب .. وربما لمسة حنين .. وربما قبلة شفاة ..

وربما ثورة أنين .. .. 

( وربما ) .. .. وربما تلك .. كم أخشاها .. 

وأخشى .. أن يعود بي العمر .. الى حيث بدأت ..

كم أتعبتني .. خيالات الظل .. تلك .. .. .. ،؟،؟،؟،

فلا أريد أن أبدأ .. من جديد .. 

فليغادر .. كل طيف .. وكل خيال .. وكل ظل .. 

فقط فلتبق .. مرآتي .. 

فإنها .. مرآة شبهي .. التي لن تتخلى عني .. .. ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي