التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين لي ولك من روائع الراقي نور الدين بنعيش

 بين لي ولك

*****

مساء حياتي خريف

أشقر..

رعب طرق باب قلبي

ماذا يبغي مني ؟

منه !

لا أعرف .

كل كوني بات كئيبا

لسكون الليل السابح فيه

يرهف

أفقه هو الاخر معتم

صباحه حابل بآلام

في مسامعي مرتجفة

تهتف:

أنت لي

أنت لست لك

حرت ...

بين لي ولك

تمزقت..

انتابني غم طارئ

يلمع تحت شمس

هواجسي المتجددة

جند عدو نحوي

يزحف

على رأس كل لحظة

أرمى بمجانيق الهوى

وأقذف..

في فوهات براكين نارية

تسيل بحارا من حمم

فيها وحدي

وبذراع وحيدة أجَذف

وجهتي ضفة آمنة

حيث ظلي ينتظرني

يحمل ذراعي الثانية

يلوح بها

مستجديا ابتسامة رهيفة

بلسم لجرح دمه

ينزف...

ألتقى به عاشقا

له لاهثا أتلهف..

أنحني عليه

متهالكا على صدره

كمحتضر يربت على ضريحه

أحتسي.. أرتشف

في رشفات طويلة..

خمر ذكرى من

قدحه الذي لا ينشف

أحكي له قصص

رجفات البوح الأول

أمام عينين تحتويان

الغروب والفجر

لهيبهما قاتم

ضباب بليل يعوم فيهما

هيج قريحتي

فانطلقت أعزف

على صدحات العنادل

لحنا بعثر صداه العطور

تحت سقف سماء شاعرية

كما الريح المجنونة

عندما تعصف.. !

أخلع عني

الهم..

القلق..

الخوف..

أعلقهم جميعهم على

مشاجب الزمان

أنام أرضا مفترشا ذاتي

انزلق تحت غطاء

النسيان بلحافه

ألتحف !

نورالدين بنعيش(بقلمي) 22/12/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي