التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقاصيص شهرزاد من روائع الراقي احمد ابو العمايم

 قصيدة أقاصيص شهرزاد

 


هامستني كأنشودة 


عشق بلا كلام 


تمتمت شفتاها بأريج 


لم أراه سوى بالأحلام 


قم شاعري فك ضفائري 


إن كنت الفتى الهمام 


قلت دعيني ألملم 


بقايايا إن لم تكن أوهام


متى تقابل الخريف بالربيع 


وما كان بينهما انسجام 


يا شهرزاد أنت لقلبي  


المداد والهوى والمرام 


كوني شراعي في يم 


لاطمتني أمواجه أعوام


كوني نجمة في سمائي


أرخى سدوله عليها الظلام


كوني قصيدة عصية الحروف 


لم يخطها قبلي قلم 


كوني ترنيمة عشق تطوف 


عزفت للحن من العدم 


فقبلك حروفي ثكلى 


يا مليكة الحروف منذ القدم


أشتهيكي جنة دانية القطوف


مذاقها لا يأتي بعده السقم


قولي انفعلي سيدتي 


ما زال قلبي يحتاج للوضوح


كم كان حبك عالياً أنى 


لي وما بقلبك من شموخ 


يجتاحني نبضك يسكن 


وريدي وهوايا أعياه الرضوخ 


تباً لهوى شيمته الزيف 


ويكبل جوانبه المسوخ 


كم جار على قلب الصبايا 


ليلاً ظلت عليه تنوح 


ما الحب إلا ومضة 


تسكننا تأبى الرحيل أو النزوح


ما الحب إلا روضة 


أريجها طاف كل السفوح 


فيا أخَ العزل اهجرنا 


دع هوانا لهوانا يبوح 


فهوانا ترياق يروينا 


يطبب ما بنا من جروح  


بقلم أحمد أبو العمايم 💙💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي