التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعاع من سنا الشهب من روائع الراقي كمال الدين حسين على

 بعض الرجال شعاعٌ من سنا الشهبِ

أو قمة فوق أوتادٍ من الأدبِ


أخلاقهُ من سماتِ الحسنِ باهرةٌ

كمْ زانهُ رونق الأوصافِ من عجبٍِ

                                                                                                  الصدقُ أفضلُ إحسانٍ ومصلحة

في حسنهِ النفعُ بين الحزمِ واللعبِ


الصدقُ يرفعُ بالتكرارِ صاحبهُ

والبعدُ عنْ نظرةٍ فيها منَ الريبِ


والبرُّ منهُ وقول الحقِ ذاكرهُ

مابين نهج ونور الشرع بالكتب


طوبي لعبد على صدق مقالته

نال المحاسن عين الخير والكسب


ما حادَ يوماً عنْ الأخلاقِ ثانيةً

عاشَ الوقارَ بطولِ العمرِ والدربِ


ما كان يوما إلى الأحقاد ينشدها

والعقل راس بلا هزل بلا غضب


بقلم...كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي