التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشواك النفس من روائع الراقية سهاد حقي الأعرج

 .....أشواك النفس.....


لم لا تبتعد... 

عن ذلك الشوك المستطير... 

ولم تتحدى رؤوسها... 

المسننة والشرهه... 

فهي تتمنى لو أنها... 

تغرز أسنانها داخلك وبعمق... 

لم لا تحاول الهروب... 

عن ذلك الطريق... 

المليئ بالإعوجاج... 

والأنياب الحادة... 

لم لا تسرق فرحة... 

من عيد وحيد...

كل أمنياته ابتسامة منك... 

ولم لا تقطف من تلك... 

البراعم الصغيرة... 

لتشم عطر الغد... 

أرجوك دع قلبك... 

يرق ولو قليلاً...عليك 

ولتحن تلك الرماح القاطعة... 

لخطواتك المسكينة...

فهي إن ضربت ستشطرها... 

وتسقطك في حفرة... 

عميقة الظلمة... 

ذات روح سوداء... 

ولا يمكنك أن ترى... 

بصيص نور صغير... 

يرسم... 

ورودا على جدرانها... 

ولم لا تبرح... 

ذلك الحزن العتيق... 

ذو الظل كبير... 

الذي يتوشح روحك بقوة... 

وتقفز... 

بخطوة واحدة فقط... 

لشمس دافئة القلب... 

لتهديك كل قُبل الحياة...

دون مقابل... 

قم وارتدي ثوب الإرادة... 

واحرق كل من غدرها... 

بعود ثقاب الأمل... 

وغادر أنفاقها ومرارتها... 

وامتطي صهوة الحرية... 

وطر حاملاً عصفور السعادة...

ولا تدع أقدامك تتشنج... 

لغبار الكلام وشراب الغرور... 

لترتوي... 

من سمها أقسى اللسعات... 

من فم الحفر والطعنات... 

إرتحل بعيداً... 

واحزم حقائب أحلامك... 

ولا تفرش الأرض...

لمن هب وكان...

من ثمار حب استغل... 

من وريد دمك... 

أو يبسط ذراعيه بحرية... 

فوق جثمانك وتتركه... 

ليجعل منك سريراً له...

وغطائه صمتك المستفيق... 

ذو ضمير ساكن عنيد... 

مبتلع لسانه... 

أخرس منمق فطين... 

مزاجه يجعله مبتلى...

مظلوم الفكر... 

لا يقوى على بوح... 

طرف صغير من حرف... 

هيا...

قف وارمي حمل السفينة... 

من فوق كتفك المسكين... 

الذي عانى الأمرين... 

خذ عصاك واثقب كيس همك... 

وافرغه باعماق البحار...

وعد لنفسك... 

فأنت اولى بالمعروف...

وسيندم على ضياعه العمر...

ومن سيقرر... 

من يكون في قائمته... 

الى نهاية سباق الماراثون...

ليحتويه علم الدخول... 

لعالمك...أنت.. 

دون.. سرقة..ضحكاتك

أو طعنك... 

بمنجل المحبة الكاذبة... 

حاول أن...تشتري نفسك 

فلا شيء يستحق... 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي... 

8/12/2020 

الثلاثاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي