التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدمار من روائع الراقي حكمت نايف خولي

 الشاعر حكمت نايف خولي

الد َّمار

هُناك َعلى ضِفافِ الشـُّؤْم ِ حَطـَّت ْ .....

جُـمـوع ٌ من َخـفـافـيش ِ الظـَّـلام ِ

فــفــرَّ الـنـّـُور ُ مَذ ْعـورا ً وَولــَّى .....

يُـغـَمْـغِـمُ نادِبـا ً حُــلـُـم َ الــسَّلام ِ

وَبانتْ َغيمة ٌ في الأفـْـق ِ ُتــوحـي ..... ِ

بـلـيـل ٍ ألـْيَــل ٍ مُـــرِّ السَّــــقـــام ِ

وَتـنـْذِرُ بـالشـّـَدائـد ِ والـرَّزايـــــا .....

تـذ ُرُّ الـرُّعْــب َ في قـلـْب ِ الأنام ِ

وَتنـْثـُرُ في ِجواءِ الأرْض ِ سُمـَّـا ً.....

منَ البَغـْضاءِ من َشــر ِّ الـطـَّغام ِ

تحيل ُ الـنـَّاسَ قـطـْعــانا ً سَــواما ً.....

تساقُ إلى الرَّدى طـوْع َ الحِجام ِ

وَتـفـْتـك ُ بالنـُّفوس ِ َتسُـح ُّ حقـْـدا ً.....

تمَزِّق ُ ُلحْمَة َ العَيــش ِ الـــوئـــام ِ

يُبيح ُ الجـَّارُ لحْمَ أخيــه ِ قــوتــا ً.....

يَعُبُّ مِنَ الدِّمــا حُلـــو َ الـمُـدام ِ

فيَسْكرُ هـــائِما ً بينَ الــضَّـحايـا .....

يُعَرْبـِدُ ضــائِــعا ً بينَ الــحُطـام ِ

دَمــارٌ قد أحالَ الحُسْنَ ُقـبْحــــا ً.....

قصــورُ الأمْس ِ بـاَتتْ من رُكام ِ

بُيوتُ العِــز ِّ يَنـْعَبُ في ِجواهـا .....

غرابُ الشُـؤْم ِ رائِـحَـة ُ الحِـمام ِ

جنانُ الـُخلـْد ِيَذ ْهَـلُ من يَـراهــا .....

قِـفـارٌ ضَـمـَّها عُــبُّ الـــَقَـتــام ِ

حُشــودٌ من َزحـافـات ٍ َتـنادت ْ .....

تـعَـشـِّـشُ بـينَ أكوام ِ العِــظــام ِ

قِطــاط ُ الد ِّفءِ َتنـْبُشُ في ُقمام ٍ.....

كِلابُ الأ ُنـْس ِ َتبْحَثُ عنْ َطعام ِ

أفـاقَ الجـَّار ُ مَـذ هولا ً يُـنـادي .....

رفـاقَ الأمْس ِ أتـْــراب َ الـِِوئــام ِ

فإذ ْ بالجَّمْع ِ أشـْلاءٌ عِـظــــام ٌ.....

وَإذ ْ بالأرْض ِ َقبْر ٌ في َظـــلام ِ

فزاغـَت ْ روحُه ُ المَلأى كلوما .....

وَفاضَ اليأسُ سَــيْلا ً من ضِرام ِ

فأشـْـعَلَ في زوايا الـبيت ِ نارا ً.....

وَصارَ الكـُل ُّ َقـفـْرا ً من حُطام ِ

حكمت نايف خولي /

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي