التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كذبوا ورب السماء من روائع الراقية وردة السمرائي

 *كذبوا و رب السماء..!*

 

قالوا..... نحن الكرماء....! نحن النزهاء....! نحن الأوفياء...!

كذبوا و رب السماء...

بل مجرد إدعاء

ما هم لا بالأتقياء... و لا بالأنقياء... ولا هم بالشرفاء...!!

و يكذبون صباح مساء...! 

حتى أدمنوا الكذب... وصاروا يشربونه ككوب ماء... 

يراوغون بلا إنتهاء....

و يدعون أنهم أمناء...

بل الصدق خصمهم بكل الأثناء

وكل إدعاءاتهم... هراء... ثم هراء...! 

كاذبون و رب السماء

منافقون....و لقلوب الطيبين مفسدون بإمتياز... حد البلاء! 

ألا إنهم هجوج و مجوج

و نحن عنهم غافلون بُلَّه...! 

لروح الإنسانية ينتحلون... 

 الإيمان يلبسونه رداء... 

و يتباهون بأقنعة العشق و الوفاء... 

كأنما بحفلة تنكرية... أو عرض أزياء

كاذبون و لوصدقوا بكل إدعاء... منافقون.... ورب السماء...!

ولا يؤتمن لهم جانبا وإنا منهم براء..

فذميم الخلق لا يجمله ألف إدعاء

و لا بحر من المدح و الثناء.. 

فكل قناع إلى إنجلاء.. 

و عمر الكذب إلى إنتهاء

ذاك وعد رب السماء

بقلمي... وردة السمرائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي