أنت ِومحراب الهوى...........
سيظل ُطعماً مِن رحيقكِ في فمي
فالحـبُ أغـواني فأصبـحَ بلسمـي
فتبسمـي للـــودِّ دومـاً واعلمـي
إنّـي لكِ المشتـاقُ رغـمَ تهكـمـي
يا مَن غفـوتُ على صهيـل ِحروفها
وحلمـتُ فيهـا أن تخـط َّبطلسمـي
جاهـرت ُبالحـرفِ الشفيـف ِكأنّني
طفـلٌ يــرددُ مـا يـقـولُ مُعلمـي
فكتبـتُ منهـاجـي وعـدتُ مـردداً
أهـواكِ مِن زمنٍ فعودي واسلمي
جـودي على قلبـي بفيض ِعطائكِ
قد ْباتَ محـراباً فقومي واحرمـي
وتـرنمي فـي مـا يـثـار ُبركـنـهِ
واتلي الـدعاءَ عسى بحبكِ أحتمي
وتـذكـري إنـّي جهـرتُ بدعـوتـي
ووددتُ لـو أنّـي بحضنـكِ أرتمـي
نـاديـتـكِ والــروحُ تـُبـدي ودّهـا
فأنا أراكِ قـدْ ملـكـتـي مبسمـي
فشكـتْ عيـوني مـِن جفـاء ِخيالُكِ
فالهـجـرُ أعـيـاني وزادَ تظـلّمـي
النـفـس ُتـهـوى أن ْتطـوفَ بظلكِ
فترى الغرامَ سرى لينظرَ مقدمي
فنطقتُ باسمكِ حينَ نازعني الهوى
فوجـدتـه ُقد ْعـاد َينبضُ في دمـي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/١٢/٢
تعليقات
إرسال تعليق