التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوذي بلا خيول من روائع الراقي عبد الزهرة خالد

 حوذي بلا خيول

——————-

قبل السطرِ الأخير

غادرتُ طوعاً موقعي 

ولم أصل إلى المقصودِ في مطلبي ،

شاخت وسطَ الطريقِ قصائدي 

تساقطت العباراتُ

منْ اردانِ الدهشةِ

كغيمةٍ أثقلها حظوظُ الخريف ،

لم يبقَ في لحاءِ المشاعر 

غير قشورِ دموعٍ 

تركلها حثالةُ الحزن ،

يبدو أنّ الربيعَ ما مرَّ لينقذَ 

ما تبقى من لهفةٍ 

ولا مرّ ليلقي التحيةَ على زغبِ الأماني ، 

الليلُ يسكبُ نجماته 

على شتلاتِ أحلامٍ ترتجي بزوغ الندى

طالما النومُ - عندي -يلتحفُ البكاءَ وقتَ السحر ،

هكذا حصيلةُ تورطي

عندما تعلمتُ قراءةَ دوران عجلاتٍ 

تأخذني -على عجلٍ- إلى أطلالِ الوعودِ ،

 لن يراني لجامُ الحنانِ حين معالفُ ودّي 

معلقة على رقابِ أحصنةِ الرحيل

أنا الحوذيُ الهزيلُ جردّني 

الزمانُ من رزانةِ العمرِ فوق سرجِ المكان ..

…………………

عبدالزهرة خالد 

البصرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي