التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات الحب من روائع الراقية نهلا كبارة

 همسات

الحب 

أتوهُ بين حرفينِ لا ثالثَ لهما

حاءٌ ... وباءٌ ... 

و وجدُ السنين

بحثتُ عنهما في مرايا العيون

وجدتُ معظمها تشظتْ مع مر السنين

حملتُ الحبَّ وديعةً في حنايا الروح

سافرتُ معهُ في الأكوان 

أحببتُ حتى فاضتْ كؤوسي عشقاً و اشتياقاً

نعم الحبُّ صدىً يترددُ في خواءِ القلبِ و الوجدان

آه منكَ أيها الحب 

كم هو مؤلمٌ النسيان

و ورودُكَ لا تزلْ بتلاتُها متلألئةً بالندى الريان

لن تدري أبدا كم أحبك أيها الإنسان


 يقال 

ليت الشبابَ يعودُ يوماً يخبرُه ما فعل المشيب

نعم سأخبرُهُ بأن للحبِّ الحقيقي عنوانٌ واحدٌ يزينُهُ وقارُ تشرين

هو الحبُّ المتجردُ من الأهواءِ 

هو ذاك الذي تتمناه توأماً للروح  

بعد رحيلِ الجسد 


نهلا كبارة ٢٠٢٠/١٢/٢٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي