التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيا بنا نتبادل التهاني من روائع الراقية مها بركات

@@@@@@@


هيا بنا نتبادل التهاااااني

بإنتمائنا للغتنا العربية..لغة الضاد

سنقيم أفراحاً واحتفالات

وسنعزف حوارنا علي لحنها المياد

سنقيم هذا الإحتفال علي شاطئ الهوي

ولن نُخلف أبداً الميعاااااد

ألا تتذكروا روادنا العرب 

كيحيي حقي...والعقااااد

إنهم أمواتاً ومازالوا أحياء

ظلوا وسيظلون دوماً ملوكاً للضاد

وفي العصر الجاهلي

أتذكرون عبلةَ ابنةَ مالكٍ 

وغزل ابن عمها عنتر ابن شداد

هؤلاء ملوك الضاد ...

الذين بنوا لها قصوراً علي مدي الأبعاد !!!!


أروع ما في لغة الضاد

صلاتنا أمام الخالق

ما أطهر فروضه الخمس وركوع السُجاد

فمأبي لله الخالق ...الذي أنزل

علي رسولنا"اقرأ"

ولهذا ستظل الضاد للأبد 

ساكنة الروح والأكباد

فكتاب ربي بلغة الضاد

ورسولنا محمد خير الرواد

أليس بعد كل هذا

تستحق الضاد أن نقيم لها ميلاد !!!!!


أليس هذا تاريخ الضاد

أم أن هناك رأياً آخرٌ للنقاد

وإن كنت أجهل تاريخ لغتي

فإني أستحق أن أُكبل بالأصفاد !!!!!


بقلمي/

الشاعرة،،،،مها بركات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي