التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفقا بالقوارير من روائع الراقية مها بركات

 ،،،،،،رفقاً بالقوارير،،،،،،

@@@@@@@@


أيها الزوج....لمَ تسب زوجتك

وتنكر قيمتها ..بل وتسلب منها الحياة

أين ضمائركم ووعودكم أيها الأزواج

أم أنها باتت مجرد كلمات تنطقها الشفاه

لمَ تجعل زوجتك تعيش في معانااااه

لمَ تصفعها ضرباً ...تتوجع من الآه

   مهما ارتكبت من أخطاااااء

أنصحها فقط...ودع الباقي علي الإله

   هو قادر أن يهديها ياعبد الله

   دوماً....لا تعاملها بلا مبالاة

أو تعايرها بأن ليس لها سلطان أو جاه

    إذا فعلت كل هذا....

  حقاً.....عليك ياحسرتااااه

   عاملها معاملة الإسلام

       وارفق بها..... 

بالتأكيد ستجد منها ما تترجااااه

ثراء الزوجة ليس بكثرة مالها

وإنما بحفاظها عليك حين تغيب

ما أنقي هذا....وما أبهاه !!!!!


كن لها زوجاً بحق...تكن لك أنثي

وأخت وصديقة وكل ما تبغااااه

وستعيش معها أجمل أيامك

وستضعك زوجتك وسام علي الجباه

اعتبرها ابنتك....فهي خُلقت من ضلعك

  واتقي المولي فيها ياعبد الله

اتبع سنن رسولنا في معاملة زوجاته

     واقتفي خطااااه

ولا تكن كالذي لا يري ربه ...ولا يخشاه

   فمن عامل زوجته بحُسن

  طابت نهايته ....وحسن مثواه

وصارت الجنة مسكنه وحمااااه !!!!!


               بقلم/

            مها بركات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي