رحابِ العَاشِقينْ
واللهِ ما وَهِنَ
المُحِبُّ للمحةٍ
او غَابَ عنهُ
شَوقُكِم لحظاتْ
فالرُوحُ مسْكَنُكُم
ودياركُم والدارُ
دونَ الساكنينَ خواةْ
ما رُمتُ يومَ
فِراقِكُم يوماً
لكن رماني
زماني بالعتباتْ
مازلتُ أعتنقُ
الهوى حتى
تَماثَلْتُ
النِهايةَ كالهواةْ
والقلبُ صارَ
عَلِيلُكُم حتى
ظَنَنْتُ بأنهُ
قد ماتْ
والعقلُ يَهْذِي
بِإسْمُكُم علنًا
ويبوءُ بسركم
تارات ْ
واالنفسُ واتَتْها
المنايا بِبُعْدِكُم
لكٰنهَا عَلىٰ
أملِ اللُّقىٰ تَقْتَاتْ
واللهِ ما حلَّ
الحلائِلُ بَعدُكُم
فَمَكَانُكُم قدْ
حُرِّمَتْ فِي الذاتْ
واللهِ قدْ قطرَ
الفؤادُ دماً
وتَفطَّرت مِن
دمْعِيَ الحَدَقَاتْ
كيفَ السبيلُ
لِوَصْلِكُم والبَيْنُ
قدْ قَطَعَ الصِلَاتْ؟
ما لانَ او حَنَّ
الفؤادُ لِغيرِكُم
أوْ كانَ لي
بِرحِيلِكُم غاياتْ
سَلمتُ أَقْدَارِي
الشَنِيعةُ رَايتِي
وَشَرَعْتُ
لِعِشْقُكُم رايَاتْ
ورسمتُ لِلْحَزَنِ
طريقاً باهِتاً
أمشِي
عليهِ بِلا ثَبَاتْ
وطرقتُ أبوابَ
الأحبة ِ كُلُهَا
فوجدتُ فيهَا
مُهَوَلاتْ
فتَعَجَّبتْ عَيْنَايَ
واتَّسَعَتْ مِّمَا
رأتْ في العَاشِقَاتْ
كمْ مِن سِنينٍ
قدْ هُجِرْنَّ بِلا تَذمُر
وهُنَّ غيرُ مبالِياتْ
فسألتُ واحدةً
ماذا سَتَفْعلينَ
إذا مَا نُلْتِ
المُرَادَ بِقُربِهِ
لحظاتْ ؟؟
قالت أراهُ لِوَهْلةٍ
تَكفينِي
فاللحظةُ فِي رحابِ
العاشقينَ حياةْ
Manar kbashi
تعليقات
إرسال تعليق