التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا قاضي الهوى من روائع الراقية Manar Kbashi

 يا قاضي الهوى


كُلُ القصائدِ تشتهيكْ

والشعرُ يأبى الِإعتزالْ


ونفسِي أردُعها صباحاً

فتأتيكَ مساءاً بإمتثالْ


وتغُوصُ عُمقيَ رُوحُگ

فتدُور ُ في ذاتِ المَجالْ


دَمعِي يسَامرُ مَدمعِي

ويَضِجِ خَاطِري بالسُؤالْ


كَيفَ الخُروجُ لِعَالمِي؟

وأنتَ تأْبَٰى الإرتجال !


هٰذِي حُرُوفيَ تَغزلُكْ 

وتُنَادِي دَارجِةُ المُحَالْ


إِني أكْتفيتُ مِنْ الفِراقْ

والشَوقُ طَالَ وإِسْتطالْ


باللهِ يَا قاضِي الهوىٰ!!!

هلْ مِثْلُ حَالِي هَذَا حَال؟


Manar-kbashi

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ذات تتوجس من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ........ذات تتوجس....... في خضم الاعتراك  تشتبك الذات بذات الاعتراف  تتوجس البكاء حيث الوجل  ترتشف أوعية اكتناف الاحتواء  فقد المصير لا ارتواء  تتأبط حالات الاعتصار ضيما  قهر حميم تواردنا محض ضياع  في ركن ضياع  الإثم كل حال حتى  وكل كيف متى  وكل الظن اكتناف  وكل العتاب والغياب  أراك حيث تكتبين الضباب  الشمس لا تشرق خلف السحاب  والقمر المعتصر  احترقه ظلمات صفحات الكتاب  اقرأ في سفر الحساب  أنت والف أداة استفهام ومشيئة قبيله أدركها حكم السراب  أراك تأخذين مسودة الروايه  وتعدلين الفصول  التاريخ وزر الحضور  والاغتراب  انصهار في حالك الأثقال  أرتاب كل سؤال تقذفينني المدار  والجدار يحتويني كل الأضرار  بعد وانفصال  اقترب من فاه التوحد  أقتسم الخيوط كفر بالأوصال  أعتاد البحث فيك رفيقة كل غيمة  على ساقية الارتواء  كيف يجدبنا الشعور لاخصوبة  في مراد  لاصواب لا ثراء  من سجن الخافق على الأعتاب ؟!  وعلق الحلم بمشنقة الشكوك ...

يستفزني من روائع الراقية زهراء الهاشمي

 يستفزني ذلك الليل العقيم ينكئ جراحي يستشيط قلبي عشقا يلكز خاصرة الشوق ويأجج الحنين بي يتراقص طيفك مرة يغادرني أُخرى ألهث وراءه .. أعدو .. وأعدو .  أمسك بتلابيبه يفلت مني  أعود لأردد : ( كان صرحا من خيالٍ فهوى ) زهراء الهاشمي